World Library  
  


  
Add to Book Shelf
Flag as Inappropriate
Email this Book

تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء : Volume 1

By البلداوي, وسام, الشيخ

Click here to view

Book Id: WPLBN0004023736
Format Type: PDF (eBook)
File Size: 13.81 MB.
Reproduction Date: 11/13/2012

Title: تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء : Volume 1  
Author: البلداوي, وسام, الشيخ
Volume: Volume 1
Language: Arabic
Subject: Non Fiction, Religion, كربلاء
Collections: Islam, Authors Community, Most Popular Books in China
Historic
Publication Date:
2012
Publisher: شعبة الدراسات والبحوث الاسلامية في قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة الحسينية المقدسة
Member Page:

Citation

APA MLA Chicago

البلداوي, ا. و. (2012). تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء : Volume 1. Retrieved from http://www.gutenberg.us/


Description
مقدمة اللجنة العلمية من عاشوراء الطفوف .. حتى عاشوراء الظهور.. الإعلام والإعلام المضاد.. مفردتان تتناوبان على مجمل الحركة الفكرية التي تشهدها الساحة الإسلامية منذ تاريخها نشوءاً بل استمراريتها حدوثاً وبقاءً، والمقصود من الساحة الإسلامية هي الساحة التي تحكمها الحالة الشيعية، تلك الحالة التي تُعد من أبرز متغيرات التحولات العقائدية عند بروز المذاهب الإسلامية، والمقصود من المتغيرات هنا: المتغيرات التي حافظت على أساسيات الاعتقاد الإسلامي الذي معه بدت الحالة الشيعية تأخذ صدارة الأحداث، فالقرارات السياسية الجائرة التي تعمل على طمس الحقائق الإسلامية رافقتها حالة الانكفاء والتحيز إلى النكوص والالتواء على الثوابت العقائدية، دون الأخذ بنظر الاعتبار مصادر التشريع وامتداداته المتمثلة بأئمة أهل البيت عليهم السلام، في حين بقيت الحالة الشيعية – وبالرغم من ظروف المطاردة والإقصاء – تتألّق بثقافتها الإعلامية المصادرة، لكنها المصدّرة ضمن مشروعها الإعلامي العظيم الذي أسسه أئمة أهل البيت عليهم السلام ومن خلال قنواتها الإعلامية – الفكرية التي تفرّد بها هذا الكيان المطارد لكنه صاحب المبادرة في طرح الفكرة.. الحادثة.. المظلومية.. القضية.. وكل ما لهذا التاريخ من اعتبارات التأسيس والتأصيل ومن ثم الاستمرار، «فعاشوراء» القضية الأبرز من بين القضايا الشيعية تأخذ على عاتقها مظلومية أمة تمتد من عاشوراء الطف حتى عاشوراء الظهور.. أي من كربلاء الحسين الشهيد المنتصر.. حتى كربلاء المهدي القائد المنتصر، ولابد لهذه القضية من آليات الإعلام الحي، ومعنى «الإعلام الحي» ذلك الإعلام المنتصر بأدوات الحقيقة وتفاعلات الحدث، فإعلامنا اليوم يتابع القضية من خلال رؤية شخصية، أو واقعة عامة، أو صيغة خاصة تتأرجح بين الاحتمال واليقين، أو بين الممكن وغير الممكن، أو بين الخطأ والصواب، في حين الإعلام العاشورائي يقدّم الحقيقة كما هي لكنها الحية التي تعيش في الضمائر والوجدانيات.. فزيارة عاشوراء تلك الفلسفة المختزلة بين حنايا سطور النصوص الواردة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام، تقدّم الصيغة المعتمدة في قراءة الحدث وبكل تفاصيله، والمختزل بكل بلاغته، والممتد بكل عنفوانه في مطاوي النفس كما هو ممتد في آفاق الزمن المطارِد والمطارَد بحيثياته الحقيقية والموضوعية. وزيارة عاشوراء، بما لها من مزايا الطرح الموضوعي بل والتاريخي الا انها بحاجة إلى قراءة تأخذ على عاتقها شروحات الألفاظ كما هي شروحات الأحوال التي رافقت واقعية هذا الطرح المعصومي الرائع.. لذا فإن كتاب تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء لجناب الشيخ وسام البلداوي يوقفنا على حقائق التاريخ بصيغها الموضوعية، وبكل حيثياتها العاطفية.. لكنها الموضوعية...

Summary
المقدمة ان ليوم عاشوراء من عام واحد وستين للهجرة خصوصية امتاز بها عن سائر الأيام، إذ لولاه لمحق الدين وضاعت أحكامه، ولولاه لنحر بنو أمية الإسلام نحر الأضاحي، ولولاه لما رفع على المآذن اليوم صوت يشهد لله سبحانه بالتوحيد وللنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالرسالة، ولولاه لأصبح دين الناس اليوم هو دين يزيد بن معاوية عليه اللعنة، الذي لا يعرف إلا السكر والمجون واللعب بالكلاب والقرود. فبعاشوراء عرف الناس معالم دينهم، وبعاشوراء حفظت حرمة الإسلام، وبعاشوراء وحد الله سبحانه وتعالى حق توحيده، وبعاشوراء أقيمت الصلاة وبقيت الفرائض، وبعاشوراء افتضح أرباب الفسق وانكشف أهل الريب والنفاق، وبعاشوراء حفظت حرمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أن تنتهك من قبل الشجرة الملعونة في القران، ولو أننا بقينا نعدد فوائد ذلك اليوم لما وقف بنا الحال عند حد معين، فما زالت السنين تمر وفي كل يوم يتضح معنى جديد من معاني عظمة ذلك اليوم، وفي كل يوم يخرج علينا باحث ودارس يكشف الجديد مما غاب عن أقرانه الذين سبقوه، ولسوف لا تتوقف هذه الاكتشافات في يوم من الأيام، إلى أن يقوم الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه فيكشف جوهر العظمة وسر الخلود لذلك اليوم الذي حير عقول العظماء والبسطاء على حد سواء. وهذه العظمة وتلك الأهمية ليوم عاشوراء امتدت لتشمل كل ما يمت لهذا اليوم بصلة من قريب أو بعيد، وزيارة عاشوراء التي نحن بصدد شرح مضامينها ليست بمستثناة عن هذه القاعدة، فعظمتها مستوحاة من عظمة ذلك اليوم، ومضامينها تحمل أسرار ذلك اليوم الذي لم يكشف الزمان كل جزئياته إلى يوم الناس هذا. كما ان لهذه الزيارة العظيمة علاقة وثيقة وشبها كبيرا مع أصل واقعة عاشوراء، فواقعة عاشوراء لم يزل أهل العلم وأرباب العقول وهم يكتشفون معنى جديدا من معانيها لم يكن مكتشفا من قبل، وكذلك الحال بالنسبة لزيارة عاشوراء، فلم تزل الأقلام تكتب أسرارها وتبين عظيم مضامينها والى يوم الناس هذا لم تنفد جميع أسرارها ولا فنيت كل مضامينها، وستبقى الإنسانية تنتهل من مناهل هذه الزيارة العظيمة، ما دام للإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه ذكر، وما دام ليوم عاشوراء وجود. ولا تتوقف عظمة هذه الزيارة على مجرد ما تحويه من مضامين عالية وحقائق مهمة، بل قد ثبت بالنقل والتجربة ان لها أثارا تكوينية عجيبة سواء في قضاء الحوائج ونيل المقاصد الدنيوية، أو في رفع الدرجات وحط السيئات في عالم الآخرة، وهو أمر قد ذكره الباحثون من قبل، وليس في ذلك غرابة ولا استكثار على زيارة اهتم بها الجليل من فوق سبع سماوات، واهتم بها أهل البيت عليهم السلام فقد روي عن صفوان عن أبي عبد الله الصادق صلوات الله وسلامه عليه انه قال له: (تعاهد هذه الزيارة وادع بهذا الدعاء وزر به فإني ضامن على الله لكل من زار بهذه الزيارة ودعا بهذا الدعاء من قرب أو بعد، أن زيارته مقبولة وسعيه مشكور وسلامه واصل غير محجوب وحاجته مقضية من الله تعالى بالغة ما بلغت ولا يخيبه. يا صفوان، وجدت هذه الزيارة مضمونة بهذا الضمان عن أبي، وأبي عن أبيه علي بن الحسين عليهما السلام مضمونا بهذا الضمان عن الحسين عليه السلام والحسين عليه السلام عن أخيه الحسن عليه السلام مضمونا بهذا الضمان والحسن عليه السلام عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام مضمونا بهذا الضمان، وأمير المؤمنين عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله مضمونا بهذا الضمان ورسول الله صلى الله عليه وآله عن جبرئيل عليه السلام مضمونا بهذا الضمان وجبرئيل عن الله عز وجل مضمونا بهذا الضمان، وقد آلى الله على نفسه عز وجل أن من زار الحسين عليه السلام بهذه الزيارة من قرب أو بعد ودعا بهذا الدعاء قبلت منه زيارته وشفعته في مسألته بالغة ما بلغت، وأعطيته سؤله ثم لا ينقلب عني خائبا، وأقلبه مسرورا قريرا عينه بقضاء حاجته والفوز بالجنة والعتق من النار وشفعته في كل من شفع خلا ناصب لنا أهل البيت آلى الله تعالى بذلك على نفسه، وأشهدنا بما شهدت به ملائكة ملكوته على ذلك، ثم قال جبرئيل: يا رسول الله ــ إن الله ــ أرسلني إليك سرورا وبشرى لك، وسرورا وبشرى لعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ولدك وشيعتكم إلى يوم البعث)( ). ثم قال صفوان: قال لي أبو عبد الله صلوات الله وسلامه عليه: (يا صفوان إذا حدث لك إلى الله حاجة فزر بهذه الزيارة من حيث كنت وادع بهذا الدعاء وسل ربك حاجتك تأتك من الله، والله غير مخلف وعده ورسوله صلى الله عليه وآله بمنه والحمد لله...)( ). فهذه الزيارة إذن هي ليست كباقي كلامهم المعتاد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وان كان كل كلامهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين نوراً وحكمة وموعظة، إلا أن هذه الزيارة لها سنخية الأحاديث القدسية التي أوحى الله سبحانه بها إلى جبرائيل ونزل بها جبرائيل عليه السلام إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وأودعها النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى خلفائه الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ثم أفيضت من قبلهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين إلى شيعتهم شأنها شأن باقي العلوم التي لولاهم لما اطلع على حقيقتها احد من العالمين. وزيارة عاشوراء على وفق تلك الضمانات التي تقدمت في حديث صفوان السابق لو أردنا أن نشبهها بباقي أحاديث أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين من حيث قوة النقل والإسناد لما كان لها شبه إلا بما يعرف بحديث سلسلة الذهب المروي عن الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه( )، ففي كلتا الروايتين ينقل فيهما الإمام الرواية عن الإمام الذي قبله وكلهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ينقلون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرائيل وجبرائيل عليه السلام عن الله سبحانه وتعالى، فإذا كان حديث الإمام الرضا صلوات الله وسلامه عليه إنما سمي بحديث سلسلة الذهب لان رواته هم من بمنزلة الإمام عن الإمام عن النبي عن جبرائيل عن الله سبحانه، فحقيق على كل منصف أن يسمي زيارة عاشوراء بزيارة سلسلة الذهب لنفس العلة ولاتحاد الملاك في كلتا الحالتين. ثم ان أهمية كون زيارة عاشوراء حديثاً قدسياً هو صدق مضامينها وما احتوت عليه من وقائع، سواء الوقائع الكونية، أو الوقائع التاريخية، لان كلام الله عز وجل صادق لا يتخلف ولا يحتمل الكذب، وهو أمر بديهي عند كل المسلمين لا يحتاج بيانه إلى البرهان. وفي كون مضامينها صادقة لا تحتمل الكذب خدمة كبيرة للموغل بحثا في أعماق التاريخ، فالحقيقة التي ينشدها كل الأحرار في العالم موجودة في طيات هذه الزيارة، لان الباحث المنصف طالما عانى وما زال يعاني من المجاملة التي تحيط بالنص التاريخي، فالنص التاريخي كما هو معروف سواء في أثناء تدوينه وكتابته في المراحل الأولى، أو في أثناء نقله إلى الغير جيلا بعد جيل، قد تعرض إلى التشويه والتشويش والاضطراب لأسباب جمة ودواعٍ مختلفة من الترغيب والترهيب، مما أدى في كثير من الأحيان إلى ضياع أصل الحقيقة ومجيء صورة أخرى لا تمت بصلة إلى تلك الحقيقة. وبناءً على ما سبق يمكن لنا أن نضع قاعدة مهمة هي: لو تعارض النص التاريخي المتداول بين أيدي الناس مع مضمون فقرات الزيارة ومفرداتها، فلا يمكن حينئذ أن نرفع اليد عن الزيارة بحجة ان التاريخ ــ الذي قد عرفت حاله ــ لا ينسجم مع تلك الزيارة أو بعض فقراتها، بل في حال التعارض بين فقرات الزيارة الشريفة وما بين النص التاريخي، لابد وان نقدم نص الزيارة وما احتوته من معلومة على ذلك النص التاريخي المتعارض، وذلك لان زيارة عاشوراء كلام قدسي صادر من اعلى سلطة تكوينية وتشريعية في هذا الكون وهو الله سبحانه، والذي يعلم كل خافية وكل صغيرة وكبيرة في هذا العالم، فلا يمكن والحال هذه أن يتسرب إلى إخباراته الكذب بحال من الأحوال، بعكس النص التاريخي الذي ثبت بالتحقيق تعرضه لكثير من حالات الكذب والتزوير والإخفاء العمدي أو السهوي لكثير من تفاصيله وحيثياته وبالخصوص التي تحدثت عن ظلامة أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وسوء ما واجهتهم به الأمة ولزمن طويل. وعليه فإذا ما أراد كل باحث عن الحق أن يتعرف على حقيقة ما جرى في تلك الحقبة التاريخية من دون رتوش أو مجاملات فما عليه إلا أن يمعن الفكر والنظر في ما احتوته زيارة عاشوراء من حقائق، لأنها قد حكت لنا الواقع بما هو، وبما ينبغي على المؤرخ المنصف أن ينقله. فنتيجة لكل ما لهذه الزيارة الشريفة من الأهمية العظيمة والمنزلة الرفيعة ارتأيت أن أدلو بدلوي لأُسهم في شرح مقاصد هذا السفر العظيم وتبيان إشاراته، غير أني لم أكمل شرح جميع ما احتوته هذه الزيارة الشريفة، لأسباب كثيرة منها ما هو متعلق بإمكانية كاتب هذه السطور العلمية والمعرفية، إذ إني أرى ونتيجة معايشتي الطويلة لهذه الزيارة وفقراتها قلة بضاعتي تجاه ما تحتويه هذه الزيارة من أسرار وإشارات وحقائق يعجز عن فهمها وإدراكها من هم بمثل منزلتي، فعند الله سبحانه وعند الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه التمس العذر في عدم إكمال الشرح والإيضاح لجميع فقرات هذه الزيارة التي حيرت عقول فطاحل العلم وجهابذة الفكر قديما وحديثا فكيف بمن هم مثلي من قليلي الزاد؟!، هذا سبب، والسبب الآخر أن الاستغراق في شرح جميع فقرات هذه الزيارة الشريفة وكلماتها تأخذ من الباحث سنين طويلة من عمره، فيما لو أراد أن يعطي الزيارة حقها، ويحيط بكل جوانبها، وهذا ما لم يكن لنا صبر عليه، لأني والى هذه الساعة أمضيت ما يقارب السنتين في شرح فقرات هذه الزيارة الشريفة وإيضاحها، ولكني لم ابلغ منها النصف، فكيف لو قدر ومضينا لإتمام جمع فقراتها وألفاظها، فاني سأحتاج ولا ريب إلى ثلاث أو أربع سنين أخرى لإتمام الباقي، وهو وقت طويل، لذلك استشرت بعض الأخوة الأفاضل ممن له الباع الطويل في البحث والتأليف في الاستمرار ومواصلة البحث او التوقف والاكتفاء بما تم شرحه، فأشار علي جزاه الله خيرا بالاستخارة وطلب المشورة من الله سبحانه، فاستخرت الله سبحانه وقد اختار لي وهو علام الغيوب ان التوقف والاكتفاء بما تم شرحه وإيضاحه هو المتعين، وان التفرغ لأبحاث أخرى هو اللازم، ولا عجب في ذلك فالهجمة اليوم من أعداء المذهب باتت بأوجها، وان تكالب النواصب لمحق دعائم هذا المذهب الحق قد بلغ منتهاه، فأصبح من الضروري بل من الواجب أن يبذل كل من له القدرة على الدفاع غاية مجهوده لرد أباطيل أولئك النواصب الأشرار وتفنيدها، وفقنا الله سبحانه لذلك، ونسأله سبحانه العون والتوفيق، والمدد والمعونة من سادتي وأئمتي الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. عبدكم يا سادتي الشيخ وسام برهان البلداوي من داخل حرم مولاي الحسين الشهيد صلوات الله وسلامه عليه 9 صفر الخير 1432 للهجرة النبوية الشريفة 14 كانون الثاني 2011 ميلادي

Excerpt
منهجنا في البحث لا يخفى أن كل نص أو حديث تاريخي أو ديني مركب في الحقيقة من أمرين: الأول: سند هذا الحديث والحاوي على مجموعة من الرجال الذين قاموا بإيصال ذلك الحديث إلينا. الثاني: متن ذلك الخبر والحديث، والمتضمن لجملة أو عدة جمل لفظية، نطق بها المتكلم أراد من خلالها إفهام الآخرين لمقصده سواء في ذلك السامع المباشر أو الأعم منه. وزيارة عاشوراء غير خارجة عن هذا التركيب، وقد اعتاد من أراد إثبات صحة صدورها عن المعصوم الدخول في معترك حرب السند ورجال الرواية، فهم ما بين قاطع مسلم، أو مشكك نافٍ، أو مثبت لبعض أجزائها ومنكر للبعض الآخر، وقد دارت بين هؤلاء وهؤلاء مناوشات كلامية يطول سردها ولا طائل من ذكرها. غير أننا رأينا أن نعالج قضية إثبات صدور هذه الزيارة عن المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، والقطع بصحة كل ما احتوت عليه من مضامين من جهة أخرى تغنينا والقارئ الكريم عن الخوض في معترك الرجال ومصطلحات هذا الفن، وذلك بثلاثة طرق: الأول: عرض لأقوال مجموعة من العلماء الأعلام وآرائهم وفتاواهم بخصوص صحة زيارة عاشوراء من حيث السند والمتن، وهذه الأقوال والفتاوى تعدّ كما لا يخفى على عاقل شهادة يمكن الاعتماد عليها من الناحية العلمية، لان هؤلاء الأعلام حينما يصححون الإسناد والمتن لأي خبر من الأخبار والنصوص الدينية فإنهم لا شك قد بذلوا الجهد في التقصي والبحث عن كل حيثيات ذلك السند أو المتن وملابساتهما وبشكل علمي متخصص، ووفق قواعد الجرح والتعديل المعروفة والمعمول بها في علمي الدراية والرجال، فإذا ما اقر هؤلاء الأعلام صحة رواية ما فإن المكلف لا شك يطمئن إلى صحة ما صححوه، بوصفهم من أهل الخبرة وممن قضى العمر في هذا الميدان، وهذا ما يغنينا عن البحث اعتمادا على أقوالهم وما وصلوا إليه من النتائج( ). الثاني: إثبات مضمون كل فقرة من فقرات هذه الزيارة العظيمة في بقية الأدعية والزيارات الصادرة عن أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فيكون وجودها في تلك الزيارات وذكرها في تلك الأدعية أو الروايات شاهد صدق على صحة صدورها عن الإمام المعصوم صلوات الله وسلامه عليه. الثاني: إثبات صدق تحقق هذه المضامين في الخارج، فحينما نأتي مثلا إلى عبارة (فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ) نجد أنّ الذي أشارت إليه هذه الفقرة قد تحقق فعلا، فقد ثبت تاريخيا ان هنالك مجموعة من الأولياء عرفوا باسم أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وان هنالك ظلماً وجوراً قد مارسته الأمة ضدهم، وان هنالك من أسس لهذا الظلم والجور، فنستنتج من صدق وقوع ذلك خارجا صدق صدورها عن المعصوم صلوات الله وسلامه عليه. هذا هو منهجنا لإثبات هذه الزيارة الشريفة ومعالجتها من حيث صحة صدورها عن أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. وأما من حيث متن هذه الزيارة الشريفة، ولان كلامهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين أشبه شيء بالقرآن الكريم، فكما أن للقرآن ظاهراً وباطناً، كذلك لكلامهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين معنى ظاهر ومعنى أو عدة معانٍ باطنة، كما قال المحقق البحراني في (الحدائق الناضرة): (فإن أخبارهم كالقرآن لها ظهر وبطن)( )، وقال الحسن بن سليمان الحلي في (مختصر البصائر): إن أحاديث الرسول «صلى الله عليه وآله وسلم» وأهل بيته صلوات الله عليهم تحذو حذو القرآن العزيز، ففيها المحكم والمتشابه، والخاص والعام، والناسخ والمنسوخ، والمجمل والمفصل، إلى غير ذلك)( )، لذلك وجب التفتيش قدر المستطاع عن كل ما يمكن أن يكون معنى محتملاً لعبارات الزيارة وفقراتها، وذلك بالاستعانة بالآيات القرآنية والنصوص الروائية والمعاجم اللغوية والنصوص التاريخية وكل ما يكون من شأنه أن يساعدنا على فهم النص أكثر، ولسوف يثبت بالدليل الذي لا يقبل الشك ان هذه الزيارة العظيمة المضامين أوسع وأعمق من أن تفهم بالقراءة السطحية العابرة، وان مضامينها ما زالت ومنذ صدورها إلى اليوم بل إلى يوم القيامة طرية حية.

Table of Contents
المحتويات نص زيارة عاشوراء 5 مقدمة اللجنة العلمية 8 المقدمة 11 منهجنا في البحث 21 فتاوى مراجع الدين العظام وأقوالهم بخصوص زيارة عاشوراء 1: فتوى آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله بخصوص سند الزيارة 25 2: فتوى أخرى مهمة لآية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله 27 3: فتوى آية الله السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله 29 4: فتوى أخرى لآية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم دام ظله 31 5: فتوى لآية الله العظمى الشيخ جواد التبريزي رحمه الله تعالى 32 6: فتوى أخرى لآية الله العظمى الشيخ جواد التبريزي رحمه الله تعالى 33 7: فتوى لآية الله العظمى السيد الروحاني دام ظله 34 8: فتوى أخرى لآية الله السيد الروحاني دام ظله 35 9: السيد الروحاني: قراءة عاشوراء كل يوم لها الأثر البالغ على الجنين 36 10: السيد الروحاني: ما ذكر في فضيلة زيارة عاشوراء يحير العقول 37 11: السيد الروحاني: لا يجوز الصلاة خلف من يقول بان زيارة عاشوراء مزورة 39 السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ المبحث الأول: إثبات صحة صدور هذه الفقرة الشريفة 43 المبحث الثاني: تبيان معنى السلام وفوائده وعلة بدء الزيارة به 45 المحور الأول: معنى السلام 45 1: بمعنى التحية وعلامة من علامات الأمن 45 2: بمعنى التسليم والانقياد له في جميع شؤونه 47 3: بمعنى التذكير بالميثاق والدعاء بتعجيل الفرج والنصر 47 4: شهادة من الزائر لإمامه بأداء أمر الله وإقامة سنة نبيه الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم 48 المحور الثاني: علة بدء الزيارة بلفظ السلام على أبي عبد الله صلوات الله وسلامه عليه 49 المبحث الثالث: سر السلام على الإمام بكنية أبي عبد الله 49 المدلول الأول: تعليم الزائر أدب الخطاب مع إمامه 50 المدلول الثاني: الخطاب بالكنية دليل على حضور المخاطب وحياته 53 1: آيات القرآن الكريم تتحدث عن أن للأموات شعوراً وحياة وتفاعلاً مع العالم الخارجي 55 2: إجماع روايات أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين على سماع الأموات وحياتهم وفرحهم وحزنهم 56 3: روايات أهل السنة في صحاحهم وأسانيدهم وسماعهم لمن يناديهم ويزورهم 57 4: علماء السنة يصرحون بحياة الأموات وسماعهم وتعقلهم لما يدور حولهم 59 المدلول الثالث: توجيه نظر الزائر إلى مصيبة الطفل الرضيع 60 السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة 65 المبحث الثاني: لماذا التأكيد على كون الحسين عليه السلام ابن رسول الله قدس الله روحه 66 جذور هذه المسألة 68 ليس للنبي صلوات الله وسلامه عليه من قرابة غير بني أمية 70 نظرة العباسيين لمسألة القرابة 71 أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين كانوا حجر العثرة بوجه ذلك المخطط 72 محاولات أصحاب السقيفة القضاء على هذه العقبة 76 استمرار المحاولات على أيدي الأمويين والعباسيين 77 موقف أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين من هذا المخطط 80 المبحث الثالث: سر السلام على الحسين بابن رسول الله 84 المدلول الأول: تبيان أسباب قتل الأمة للإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه 85 المدلول الثاني: تبيان موجبات زيارة الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه 86 المدلول الثالث: تبيان الفارق ما بين القاتل والمقتول 88 المدلول الرابع: الوقوف بوجه مخطط أصحاب السقيفة وأشياعهم 89 السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة 93 المبحث الثاني: تبيان السبب الثاني من أسباب واقعة عاشوراء 95 اختصاص لقب أمير المؤمنين بالإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه 96 ابتزاز هذا اللقب من الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه 98 كيف اثر لقب أمير المؤمنين في استشهاد الحسين صلوات الله وسلامه عليه 107 المبحث الثالث: تبيان السبب الثالث من أسباب فاجعة عاشوراء 115 ابتزاز لقب الوصي من الإمام أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه 116 أدلة أفضلية أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه على بقية الأوصياء 119 الدليل الأول 119 الدليل الثاني 120 الدليل الثالث 122 المبحث الرابع: من هم الأوصياء المقصودون في هذه العبارة 125 ملاحظة لابد منها 129 السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة من الزيارة 132 المبحث الثاني: تبيان السبب الرابع من أسباب فاجعة عاشوراء 132 الأول: ان اسمها المقدس ووجودها صلوات الله وسلامه عليهما مذكر بالنبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم 133 الثاني: ان اسمها المقدس كان على الدوام يذكر الأمة بأعظم رزية ومصيبة 136 المبحث الثالث: سر السلام على الإمام الحسين بابن سيدة النساء 139 السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَأرِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة 145 المبحث الثاني: معنى كون الحسين عليه السلام ثار الله 146 المعنى الأول: قد يطلق الثار على الدم 147 المعنى الثاني: وقد يطلق الثار على الطلب بالدم 150 المعنى الثالث: وقد يطلق الثار على الثائر الذي لا يبقي شيئاً حتى يأخذ بثاره 151 المبحث الثالث: معنى كون الإمام الحسين عليه السلام ابن ثار الله 153 المبحث الرابع: الدعاء لفرج الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف يعجل بأخذ ثار الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه 156 المبحث الخامس: معنى وصف الحسين عليه السلام بالوتر الموتور 159 المعنى الأول: قد يطلق الوتر ويراد به المتفرد في الكمال 159 المعنى الثاني: وقد يطلق الموتور على من قُتِلَ حميمُه واُفرِد 163 المعنى الثالث: وقد يطلق الموتور على من قتل له قتيل ولم يدرك بدمه 164 السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَأَنَاخَتْ بِرَحْلِك المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة من الزيارة 169 المبحث الثاني: تبيان ألفاظ هذا المقطع من الزيارة 173 أولا: السَّلامُ عَلَيْكَ 173 ثانيا: وَعَلَى الأَرْوَاحِ 173 1: الإنسان 174 2: الملائكة 175 3: الجن 176 ثالثا: الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ 176 رابعا: وأناخت برحلك 177 المبحث الثالث: فضل السلام وفوائد تكراره 178 الفائدة الأولى: السلام سبب من أسباب المغفرة 179 الفائدة الثانية: السلام سبب لكثرة خير بيت المسلِّم 180 الفائدة الثالثة: وفي السلام الكثير من الحسنات 180 الفائدة الرابعة: ان المسلِّم يحظى برد من الملائكة 180 الفائدة الخامسة: المسلم يحظى بالرد من قبل إمامه المعصوم صلوات الله وسلامه عليه 180 الفائدة السادسة: في السلام تكامل لروح الزائر المسلِّم 181 المبحث الرابع: المقصود من الأرواح التي ورد ذكرها في هذه الفقرة 182 الأرواح التي حلت بفناء قبر الإمام أبي عبد الله الحسين صلوات الله وسلامه عليه 183 الأرواح التي أناخت بقبر الإمام أبي عبد الله الحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليه 191 عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً سَلامُ اللهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة من الزيارة 195 المبحث الثاني: تبيان ألفاظ هذه الفقرة من الزيارة 196 1: عليكم مني جميعا 197 2: سلام الله 197 3: أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار 198 المبحث الثالث: في معنى سلام الله سبحانه وتعالى 199 أولا: السلام اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى 202 المعنى الأول 202 المعنى الثاني 203 ثانيا: مراتب إفاضة السلامة على سائر البشر 203 ثالثا: سلام الله سبحانه مرافق لأهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في جميع العوالم 206 ألف: سلامتهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في عالم الأشباح والأنوار 206 باء: سلامتهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في عالم الطينة 210 جيم: سلامتهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في عالم الأظلة 214 دال: سلامتهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في عالم الذر 218 هاء: سلامتهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في عالم الأصلاب 222 رابعاً: فائدة الخوض في مثل هذا البحث 226 ألف: ان معرفة الله حق معرفته متوقف على معرفة الأئمة حق معرفتهم 228 باء: ان معرفتهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين توجب مضاعفة الحسنات 233 جيم: ان دخول الجنة متوقف على المعرفة وازديادها يوجب الترقي في درجاتها 235 يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الإِسْلامِ المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة 241 المبحث الثاني: المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة 243 1: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ 243 2: لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ 243 3: وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ 245 4: بِكَ عَلَيْنَا 246 5: وَعَلَى جَمِيعِ أَهْلِ الإِسْلامِ 247 المبحث الثالث: أهل الإسلام ومراتب تحقق وصفهم بالإسلام 248 المرتبة الأولى: مرتبة الإسلام الظاهري 248 المرتبة الثانية: مرتبة الإسلام بشرط الولاية 250 المرتبة الثالثة: مرتبة إسلام الأنبياء والأوصياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 255 مصيبة الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه وتأثيرها في هذه المراتب الثلاث 257 الشاهد الأول 258 الشاهد الثاني 259 المبحث الرابع: شواهد روائية تعكس عظم ما وقع في عاشوراء 266 وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ المبحث الأول: المعنى اللغوي لهذه العبارة الشريفة 275 1: وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ 275 2: عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ 278 المبحث الثاني: التأثير الكوني لمصيبة الحسين عليه السلام 279 أولا: تصريح السيدة زينب ببكاء السماء دما يوم عاشوراء 279 ثانيا: التأثير الكوني لمصيبة الحسين صلوات الله وسلامه عليه في كتب الإمامية 282 ثالثا: التأثير الكوني لمصيبة الحسين صلوات الله وسلامه عليه في كتب أهل السنة 284 رابعا: ماذا يقول ابن كثير وابن تيمية بخصوص ما سبق؟ 288 المبحث الثالث: هل يمكن أن تبكي الحيوانات والجمادات؟ 291 أولا: شواهد قرآنية على ان لكل الموجودات عقلاً وإدراكاً 291 اذا كان للحيوان وغيره من الموجودات عقل وإدراك، فلماذا لم يكلف بالأحكام الشرعية؟ 295 ثانيا: ماذا يقول الحلبي في معاجز النبي وكراماته 298 ثالثا: خلوا سبيل الناقة فإنها مأمورة 305 رابعا: كسفت الشمس وأظلمت المدينة حين أرادوا نقل منبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم 307 خامسا: أظلمت المدينة من جريمة عبيد الله بن عمر بن الخطاب 309 فَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة 313 المبحث الثاني: المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة 315 1: فَلَعَنَ اللَّهُ 315 2 : أُمَّةً 316 3: أَسَّسَتْ أَسَاسَ 320 4: الظُّلْمِ 321 5: وَالْجَوْرِ 321 6: أَهْلَ الْبَيْتِ 322 المبحث الثالث: ماذا يمكن ان يستفاد من هذه الفقرة من الزيارة 324 المبحث الرابع: دلالة اللعن في المصطلح القرآني 328 المبحث الخامس: جزاء من سن سنة حسنة ومن سن سنة سيئة 333 المبحث السادس: لا عبرة بالأكثرية والحق هو المدار 337 المبحث السابع: الإمام الحسين عليه السلام ميزان حساب الأمم 341 أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين موازين رضا الله وغضبه 341 أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه ميزان أولاد الحلال وميزان الإيمان والنفاق 343 الزهراء صلوات الله وسلامه عليها ميزان غضب الله سبحانه ورضاه 346 الحسين صلوات الله وسلامه عليه ميزان حساب الأمم يوم القيامة 348 وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ وَأَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيهَا المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة المباركة 353 المبحث الثاني: المعنى اللغوي لهذه الفقرة المباركة 355 1: وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ 355 2: عَنْ مَقَامِكُمْ 357 3: وَأَزَالَتْكُمْ 358 4: عَنْ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللَّهُ فِيهَا 359 المبحث الثالث: تبيان بعض مراتب ومقامات أهل البيت عليهم السلام 360 المرتبة الأولى: مرتبة الاصطفاء على جميع العالمين 362 ألف: اصطفاء الإنسان على بقية موجودات الأرض 363 باء: اصطفاء الأكمل من بين أفراد الإنسان 363 جيم: اصطفاء أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين على الأنبياء والرسل 364 دال: اصطفاء النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم على أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 365 هاء: اصطفاء الله سبحانه من أفراد أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين الأكمل فالأكمل 366 واو: علة اصطفاء الله سبحانه لهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 367 المرتبة الثانية: مرتبة الوصاية والخلافة للنبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم 369 ألف: الوصاية خاضعة لقانون تقديم الأفضل على الفاضل 369 باء: استمرار النبوة في ذرية نبي الله إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه 369 جيم: وصاية نبي الله إسماعيل صلوات الله وسلامه عليه ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم 370 دال: حتمية وصاية الإمام علي صلوات الله وسلامه عليه بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم 371 هاء: حتمية وصاية الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين بعد الإمام علي صلوات الله وسلامه عليه 375 المرتبة الثالثة: مرتبة تربية الأمة عقائديا وتزكيتهم روحيا 376 من سعادة هذه الأمة ان كان مربيها ومعلمها محمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم 377 شروط ومؤهلات المتصدي لتربية الأمة 378 هذه الشروط لا تتوفر بعد النبي إلا في أمير المؤمنين علي صلوات الله وسلامه عليه 378 حديث (أنا مدينة العلم وعلي بابها) يشهد بذلك 380 صعوبة القيام بمهمة التربية وحساسيتها 382 المبحث الرابع: بسبب دفع أهل البيت عليهم السلام وإزالتهم عن مراتبهم 385 محق الدين وتحريف الأحكام 385 هل في هذه الحقيقة افتراء على الصحابة؟ 386 الشاهد الأول: انس بن مالك يعترف بأنه لم يبق من الدين شيئا حتى الصلاة 387 الشاهد الثاني: أبو الدرداء يغضب لعدم بقاء شيء من أمر محمد صلى الله عليه وآله وسلم 388 الشاهد الثالث: سهيل بن مالك يعترف أيضا 388 الشاهد الرابع: البراء بن عازب يعترف بان الصحابة أحدثوا بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم 389 الشاهد الخامس: عبد الله بن عباس يصرح بأن القوم تركوا السنة بغضا لعلي 389 الشاهد السادس: عثمان بن عفان يكتم أحاديث النبي خوف أن يتفرق الناس عنه 389 لماذا تراجعت الأمة هذا التراجع الخطير والسريع؟ 390 المبحث الخامس: سبب مسارعة الأمة إلى دفع أهل البيت عليهم السلام عن مقاماتهم ومنازلهم 392 حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم زهد وعفة وصلاح 392 الفقر عنوان حب النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم 393 تفاعل المسلمين مع نهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن بشكل مؤقت 395 انقلاب الصحابة على نهج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وغزوة تبوك أعظم دليل 396 سبب غزوة تبوك وحث النبي صلى الله عليه وآله وسلم للناس على الالتحاق بالجيش 397 كيف استجاب الصحابة لدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالالتحاق بجيش تبوك 398 من هم المعبر عنهم بلفظ الناس في القسم الثاني 400 القسم الثالث: العاصون لأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الصحابة 401 أفعال يستنكرها الدين ويندى لها جبين الأحرار من أهل الإيمان 402 نتائج مهمة نختم بها هذا المبحث 404 وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ المبحث الأول: إثبات الصدور لهذه الفقرة الشريفة 413 المبحث الثاني: المعنى اللغوي لهذه العبارة الشريفة 416 1: وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً 416 2: قَتَلَتْكُمْ 416 المبحث الثالث: اللعن يتعدد بتعدد السبب الموجب له 417 المبحث الرابع: هل يمكن أن تكون لأبدان أهل البيت عليهم السلام قابلية البقاء والخلود 419 أولا: لعدم وجود مانع عقلي من ذلك 419 ثانيا: وجود المقتضي لذلك 420 المرجح الأول: لإظهار فضلهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين واختصاصهم وتقدمهم على كل البشر 420 المرجح الثاني: لمعاصرة أكبر عدد من المكلفين لهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 421 ثالثا: وجود الروايات الدالة على وقوع ذلك 424 ألف: روايات الطينة تدل على ذلك 425 باء: حديث أبي مويهبة من كتب أهل السنة يدل على ذلك أيضا 426 جيم: حديث عائشة من مصادر أهل السنة يدل على ذلك أيضا 428 فائدة الخوض في هذا البحث 428 الفائدة الأولى: تضع توضيحا شافيا لطول عمر الإمام المهدي صلوات الله وسلامه عليه 431 الفائدة الثانية: لتبيان الجريمة النكراء التي حالت دون التمتع بوجودهم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 432 المبحث الخامس: أدلة إثبات قتل الأمة لأهل البيت عليهم السلام 433 الأدلة على قتل النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم واستشهاده 433 الدليل الأول: قابلية بدنه الشريف للخلود والبقاء الوجودي تدل على ذلك 434 الدليل الثاني: تسالم قتله في مذهب أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 434 الدليل الثالث: روايات أهل السنة تشهد بقتله صلى الله عليه وآله وسلم واستشهاده 435 من الذي قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم 436 الأدلة على قتل السيدة فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها 437 الدليل الأول: قابلية بدنها الشريف للخلود والبقاء الوجودي يدل على ذلك 438 الدليل الثاني: قصر عمرها يدل على ذلك 438 الدليل الثالث: النصوص التاريخية والروائية تدل على ذلك أيضا 440 المبحث السادس: أدلة جواز لعن قتلة أهل البيت عليهم السلام 444 الدليل الأول: القاتل للنفس المؤمنة كافر والكافر يجوز لعنه إجماعا 444 الدليل الثاني: إن قتل أهل البيت إفساد في الأرض والمفسد في الأرض ملعون 446 الدليل الثالث: في قتلهم نقض للعهد وقطعا لما أمر الله به أن يوصل 448 الدليل الرابع: ان في قتلهم إيذاءً للنبي ومؤذي النبي ملعون 451 الدليل الخامس: في قتل أهل البيت إيذاء للمؤمنين ومؤذيهم ملعون 454 الدليل السادس: في قتل أهل البيت قطع للأرحام وحكم بغير ما انزل الله 456 وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة 461 المبحث الثاني: المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة 464 1: وَلَعَنَ اللَّهُ الْمُمَهِّدِينَ 464 2: لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ 465 3: مِنْ قِتَالِكُمْ 466 المبحث الثالث: امتداد التمهيد لقتل أهل البيت جيلا بعد جيل 468 اجتماع السقيفة ليس أول إجتماع لغصب الخلافة 469 فاطمة ومحسنها صلوات الله وسلامه عليهما أول ضحايا تمهيد يوم السقيفة 472 التمهيد لعمر بن الخطاب ومن بعده لأبي عبيدة بن الجراح 477 تبدل المخطط السابق وظهور عثمان بن عفان على الساحة 481 الشورى مخطط لإيصال آل أمية وإقصاء آل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 484 لماذا شارك أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه بهذه الخدعة وهو يعلم بنتائجها؟ 488 محاولة انتزاع الإمارة من آل أمية وإرجاعها للمهاجرين مرة أخرى 490 دور معاوية بن أبي سفيان في مقتل عثمان بن عفان 495 دور الإمام أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه في هذا الصراع 497 رجوع الخلافة إلى أصحابها الشرعيين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين 498 أسباب إشعال الفتنة ونار الحرب بوجه أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه 501 عائشة بنت أبي بكر تقود تمرد الناكثين 504 القاسطون والمارقون امتداد لمسلسل التمهيد لقتلة أهل البيت 509 بَرِئْتُ إِلى اللهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ المبحث الأول: إثبات صدور هذه الفقرة الشريفة 519 المبحث الثاني: المعنى اللغوي والاصطلاحي لهذه الفقرة الشريفة 521 1: بَرِئْتُ 521 2: إِلَى اللَّهِ 523 3: وَإِلَيْكُمْ 525 4: مِنْهُمْ 525 المبحث الثالث: تسعة معان محتملة لهذه الفقرة الشريفة 527 المبحث الرابع: في علة التبرؤ من هذه الأمم السالفة الذكر 534 السبب الأول: لخيانتهم والخائن يجوز نقض عهده والتبرؤ منه 534 السبب الثاني : وجب التبرّؤ منهم لان الله سبحانه وتعالى قد تبرأ منهم 535 السبب الثالث: وجبت البراءة لتبرؤ النبي صلى الله عليه وآله وسلم منهم 537 السبب الرابع: تجب البراءة منهم بقطع النظر عن كل دليل قرآني أو روائي 538 السبب الخامس: تجب البراءة لأنهم نواصب 539 السبب السادس: تجب البراءة منهم حتى لا يشاركهم في أفعالهم 542 المبحث الخامس: أمن فروع الدين الولاية والبراءة أم من أصوله؟ 544 هل توجد ضابطة لتمييز أصول الدين من فروعه؟ 544 أولا: الأصول هي الأسس الفكرية العقائدية والفروع هي السلوكيات الشرعية 544 ثانيا: الأصل هو الذي ان فقد لم يبق للبناء وجود والفرع بعكسه 545 ثالثا: الأصول هي التي يستدل على أصل وجودها بالعقل أما الفروع فتثبت بالأدلة الشرعية 545 هل تنطبق الشروط السابقة على مسألة الولاية والبراءة؟ 546 الأول: الولاية والبراءة بمعناها العام 546 الثاني والثالث: الولاية بمعناها الخاص والأخص 547 الدليل العقلي يثبت ضرورة الاعتقاد بمسألتي الولاية والبراءة 548 القرآن صنّف الولاية والبراءة من أجزاء الإيمان والإيمان يتعلق بالأصول 548 الأحاديث الشريفة جعلت الولاية والبراءة من دعائم الإسلام 549 تصريح جملة من العلماء بكون الولاية والبراءة من مسائل أصول الدين 551 لماذا عدّ البعض مسألتي الولاية والبراءة من فروع الدين؟ 553

 
 



Copyright © World Library Foundation. All rights reserved. eBooks from Project Gutenberg are sponsored by the World Library Foundation,
a 501c(4) Member's Support Non-Profit Organization, and is NOT affiliated with any governmental agency or department.